الاحد, 07 شوال, 1427
•
في بداية هذا اللقاء هل لنا أن نعرف بشكل سريع البطاقة الشخصية ؟
الاسم : مشاري بن محمد الكثيري
العمر : سرٌ دوّنته في بطاقتي
المؤهل : بكالوريوس لغة عربية جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية
الحالة الاجتماعية : متزوج وأسأل الله الأبناء
- أما من حيث المتابعون فنعم ، فهناك من يتابعها ليس من خارج المركز فحسب بل ومن خارج الرياض وطلبت منا نسخ إلى المنطقة الشرقية ، والغريب أنني رأيت نشرة في مدينة القريات باسم ثمرات وبنفس التصميم وبعض المقالات نصاً ، ويذكر لي أحد الأساتذة من المركز قائلاً : إن أهلي يتابعونها عدداً بعدد ، وقد قُلّدت كثيراً في تصميمها بل وبعض زواياها من قبل نشرات في مراكز أخرى ، أما متابعوها من داخل المركز فحدّث ولا حرج فما تأخرت يوماً واحداً إلا وتأتي التساؤلات والاستفسارات ، وكذلك من حيث المتابعة نصوّر منها داخل المركز تقريباً 300نسخة ، وبعد توزيعها لا تجد نسخة منها على الأرض ، فالحمد لله أولاً وآخراً على أن وضع لها القبول والإعجاب من قبل القراء ، والأمر في ذلك يُعزى إلى الجهد المبذول من قبل المحررين شكر الله سعيهم ، فهم يبذلون جهداً كبيراً لإنجاح هذه النشرة ، وكذلك يرجع السبب لاقتراحات القراء ورسائلهم ، وما تمتلكه النشرة من تصميم رائع وعرض أنيق .
- في الحقيقة الذي أستطيع أن أقوله هنا أن النشرة في كل أعدادها تجد صعوبة ولابد ، ولكن ربما يكون أصعب الأعداد تحريراً العدد الأول ، لقلة الأخبار ، وقلة المطارق ، وقلة الإعلانات خاصة إذا تأخرت النتائج عن إصدار النشرة كما هو في الأعداد الماضية .
- يتم اختيار القضية بعدة معايير فالقضايا تدرس من حيث أهميتها قبل الموافقة عليها فإذا تمت الموافقة عليها يستشار فيها عدد من الأساتذة فإن أُيدت عرضت وإن لم أُخرت ، وربما يكون كذلك اختيار القضية - وسأكون صريحاً - عن طريق أمر رجل رفيع المستوى في المركز أو غيره وهكذا .
- أجل فهي الأخرى تحظى بمتابعة الكثيرين ولا عجب ، لأهمية ومكانة الشخصيات في المجتمع ، ولعلي أفخر هنا بذكر بعضهم ، فمنهم الشيخ عبد العزيز بن محمد السدحان ، والشاعر الكند و د . إبراهيم أبوعباة والشيخ يوسف الشويعي إمام مسجد عتيقة ، وإبراهيم العسيري ، والشيخ خالد المزيني ، وتم اللقاء بهم عن طريق المعرفة بهم ، ولترحيبهم وتواضعهم للكتابة في هذه النشرة
- أما اختفاء الإعلانات التجارية فلم يكن هناك ثمة إعلانات تجارية إلا ما كان بخصوص أعضاء المركز ، وأشار علينا بعدها في ذلك الحين مدير المركز بأهمية الإعلانات لكن لتكن داخل الإطار التربوي للمركز وفعلاً تم العمل بهذه الوصية إلى هذه اللحظة .
- نعم هذا الخبر صحيح ، وذلك للتغيير والتجديد ، وإن كنت أجزم أن الخسارة تعود لي ، ولا أخفيك أنني في بداية هذا المركز أحسست بفقد هويتي وحريتي عندما تخليت عنها ، ولكن أعود فأقول لقد تركتها لخير خلف وهو الأستاذ محمد أبوحيمد بمساعدة الكادر التحريري بالإضافة إلى الأستاذ محمد العثمان ، فتركتها وأنا مطمئن لخلفي فيها ، وأما عن الترك فسيكون بالكلية في وقت قريب إن شاء الله .
- أشد المواقف حرجاً أذكرها حين مقابلة الشيخ / يوسف الشويعي حفظه الله ، فقد كلفنا أحد الأخوة أن يوصل اللقاء عبر أسئلة مكتوبة ، وأرسلنا في أثره من يأخذ الإجابة ، فلما وصل إليه قال الشيخ : ما وصلني أي شئ وما قابلت أحد منكم ، فلما نُظر في الأمر ، عُلم أن الرسول لم يصل إليه أصلاً ، وأذكر موقفاً آخر وهو حينما كلفني الأستاذ / فهد الفيصل - وكيل المركز آنذاك - بإصدار العدد الأول في ثلاثة الأيام الأولى من التسجيل في المركز ، فأصبح في الأمر مشقة بعض الشىء .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



من المملكة العربية السعودية
ذكريات جميلة حداً ، أتمنى من القائمين قبول العمل ، ومضاعفة الأجر ، إن ربي جواد كريم