وفي الختام
ها نحن في الأسبوع الأخير من المركز وقد تولت أيامه وانقضت لياليه ، همة ونشاط وحيوية ، تلك أيام في السنة لا يستطيع أحد أن يعيدها ، نهنئ في تلك الليالي التي انقضت ذلك العضو النشيط الذي شمّر عن ساعديه منذ بداية المركز وحتى أيامه الأخيرة فنال أجراً وذكراً حسناً ، ونعزي من غابت شمسه طيلة أيام المركز ، وإني أظن أنه الآن يتحسر ويعض أصابع الندم على ما فاته .
أ . عبد الحميد الشثري
الاحد, 07 شوال, 1427
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


